الشيخ ذبيح الله المحلاتي
224
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
وبالمخالفين القرآن إلى أسمائه التي سمّاه اللّه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ، ولا تجعل له اسما من عندك فتكون من الضالّين ، جعلنا اللّه وإيّاك من الذين يخشون ربّهم وهم من الساعة مشفقون » . وذكره الصدوق في توحيده أيضا . 28 - كتابه إلى بعض أهل همدان : وفيه أيضا قال عليه السّلام : « ليس مع سوء الظنّ بنا إيمان » . وكتب السري بن سلامة إلى أبي الحسن عليه السّلام سأله عن الغالية وما يدعون إليه وما يتخوّف من معرّتهم - أي من فسادهم - وسأله الدعاء له ولإخوانه في ذلك ، فأجاب : « عدل اللّه عنكم - أي انصرفكم - ما سلكوا فيه من الغلوّ فحسبهم أن تبرأ أوليائه منهم وجعل اللّه ما أنتم عليه مستقرّا لا جعله مستودعا ، وثبّتكم بالقول الثابت في الدنيا والآخرة ولا أضلّكم بعد إذ هداكم وأحمد اللّه كثيرا وأشكره » . 29 - كتابه إلى بعض أصحابه : وفيه أيضا قال سهل بن زياد : كتب إليه بعض أصحابنا يسأله ان يعلّمه دعوة جامعة للدنيا والآخرة ، فكتب إليه : « أكثر من الاستغفار والحمد فإنّك تدرك بذلك الخير كلّه » . 30 - كتابه إلى الحميري : وفيه أيضا قال الحميري : كتبت إليه عليه السّلام : إنّه يختلف علينا أخباركم فكيف العمل بها ؟ قال : فكتب إليّ : « من لزم رأس العين لم يختلف عليه أمره فإنّها يخرج من مخرجها وهي بيضاء صافية نقيّة فتخالطها الأكدار في طريقها » . قال : فكتبت إليه عليه السّلام : كيف لنا برأس العين وقد حيل بيننا وبينه ؟ قال : فكتب إليّ : « هي مبذولة لمن طلبها إلّا لمن أراد بالإلحاد » . 31 - كتابه إلى أحمد بن إسحاق : وفيه أيضا : قال أحمد بن إسحاق : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام أسأله عن الرؤية وما اختلف فيه الناس ، فكتب : « لا يجوز الرؤية